منذ ما يقارب السنتين كتب مستنكراً تمريناً بالذخيرة الحيّة للحرس الوطني لمكافحة الشغب، مستهجناً في وقتها الحاجة لمثل هذا النوع من الردع لشعب سِلمي أعزل وحبّوب مثل الشعب الكويتي، كان ذلك قبل استخدام القوة المفرطة ضد المتواجدين بديوان الحربش وقتها أيضاً لم تكن المطالبات بتنحية الشيخ/ ناصر المحمد قد خرجت بعد بمسيرات وإعتصامات حاشدة والصريحة، يومها لم يكن أحد يتوقع سقوط نظام مبارك وبن علي والقذافي أو يعتقد بأن شعوب يفصلنا عنها ساعات بالطائرة كاليمن والبحرين وسوريا ستثور على أنظمتها، وأن بعض الكواولة ستتجمهر على الحدود مطالبة بوقف أعمال البناء بميناء مبارك الكبير، نعم الحكومة كانت مستعدّة لدرئ أي خطر يهدها بالدرجة الأولى ويهدد امن الدولة الداخلي والخارجي بشكل عام وكانت تقرأ المستقبل بشكل أفضل عندما قررت زيادة رواتب العسكريين.
أزمات مختلقة طائفية وفئوية من خزعبلات الجويهل إلى تسجيل الفلاح مروراً بأحداث سكوب مع أعيال المالك الصباح، الخلايا التخريبية الإيرانية وتطاول ياسر الحبيب وتكافخ النواب بالمجلس بالأيدي وأزمة الرياضة الكويتية وغيرها وغيرها من سب وتخوين بتويتير والتحزّب والتعصب الذي وصل لمعدلات قياسية لم تشهدها الكويت منذ نشأتها، شحن شحن شحن بانتظار شعرة معاوية أن تنقطع أو ربما أصبحنا جميعاً ننتظر الشعرة كي تقصم ظهر البعير.
لو قام أي جبان بإشعال (چرّاقية بوديچ) أمام حسينية بشهر محرّم القادم أو أمام مسجد للسنة ممن تم "التشخبط" على جدرانهم بعبارات تافهة، ربما تكون بداية حرب أهلية بالكويت أو "علثة" لبدايتها فالوضع العام مشحون وجاهز والطريق الذي نسير عليه نهايته معلومة مسبقاً لكل السائرين عليه.
شخصياً لا أعلم ما الحل ـ تخيّلو ما عندي حل !! ـ ولكني اجزم بأن صوت العقل المنادي بالالتفاف حول الحكومة والقيادة ـ بالوقت الحالي على الأقل ـ على علاّت الحكومة وتورطها بقضايا الفساد وأدائها السلبي وخذلانها لتطلعات شعبها، أمر حميد يحتاج منا للتفكير بتجرّد وطني، بدون عاطفة مندفعة وشعارات ملوّنه تخفي وراءها تصفية لحسابات لا آخر لها.
أزمات مختلقة طائفية وفئوية من خزعبلات الجويهل إلى تسجيل الفلاح مروراً بأحداث سكوب مع أعيال المالك الصباح، الخلايا التخريبية الإيرانية وتطاول ياسر الحبيب وتكافخ النواب بالمجلس بالأيدي وأزمة الرياضة الكويتية وغيرها وغيرها من سب وتخوين بتويتير والتحزّب والتعصب الذي وصل لمعدلات قياسية لم تشهدها الكويت منذ نشأتها، شحن شحن شحن بانتظار شعرة معاوية أن تنقطع أو ربما أصبحنا جميعاً ننتظر الشعرة كي تقصم ظهر البعير.
لو قام أي جبان بإشعال (چرّاقية بوديچ) أمام حسينية بشهر محرّم القادم أو أمام مسجد للسنة ممن تم "التشخبط" على جدرانهم بعبارات تافهة، ربما تكون بداية حرب أهلية بالكويت أو "علثة" لبدايتها فالوضع العام مشحون وجاهز والطريق الذي نسير عليه نهايته معلومة مسبقاً لكل السائرين عليه.
شخصياً لا أعلم ما الحل ـ تخيّلو ما عندي حل !! ـ ولكني اجزم بأن صوت العقل المنادي بالالتفاف حول الحكومة والقيادة ـ بالوقت الحالي على الأقل ـ على علاّت الحكومة وتورطها بقضايا الفساد وأدائها السلبي وخذلانها لتطلعات شعبها، أمر حميد يحتاج منا للتفكير بتجرّد وطني، بدون عاطفة مندفعة وشعارات ملوّنه تخفي وراءها تصفية لحسابات لا آخر لها.

6 التعليقات:
الحمدلله على السلامة
كفو يالذيب
عودًا حميدًا يالعزيز
وافرحتنا عوتك للتدوين
ولكن الفقرة الاخيرة
لا اوافقك الرأي فيها
لان الحكومة التي تريدنا أن نلتف حولها لحساسية الوضع هي من تغذي الروح الطائفية والقبيلة وهي المفسدة الفاسدة
فكيف نقف مع من اوصلنا لهذه المرحلة.!!
حكومتنا تشبه ماري منيب
منــــــــور البلوق
اهلا بعودتك ولد اخوها :))))
نعم ,ولكن لتصلح الحكومة حالها وستجد الناس ملتفة حولها بدون دعوه وبحماس وصدق.
أتمنى منا جميعا العمل لمصلحة بلدنا وأولنا الحكومة فإذا صلحت ستنصلح كثير من أحوالنا.
الحمدلله على عودتكم التدوينية وشكرا للطرح الإيجابي.
وعذرا للإطاله.
منور بيتك
ومكاااانك
:))
إرسال تعليق