23 ديسمبر 2009

هل ما زلت ترد الروح؟

تحديث أسفل الصفحة:
كلمة العاقل د.حسن جوهر بالندوة
-----------------
اختلافنا معك حول فلسفتك في الامتناع عن طرح الثقة بوزير الداخلية وبامتناعك عن التصويت على كتاب عدم التعاون وما إذا كانت المسوغات التي بنيت عليها رأيك ـ الذي نحترم ونختلف معه ـ وقناعاتك في التصويت ستشفع لك غداً عند ناخبيك، ولكننا على أتفاق تام بأنك مازلت نائباً في البرلمان تمثل الأمة جمعاء ومسئولاً عن أداء أعمالك بالأمانة والصدق وقد صدقت عندما صرّحت بأنك ستقوم بعد إجازة عيد الأضحى بتوجيه أسئلة لوزير الداخلية حول التهديد الذي يمارس تجاه المدونين وكتاب المنتديات الالكترونية ونحن نُجل لك هذه الخطوة ونشد على يدك في ممارسة دورك الرقابي في الدفاع عن حرّية الرأي وتأصيلها بالقوانين بعيداً عن عبثية السلطة ومسلطيها .


فاليوم فجعنا عندما طلع علينا بدرٌ جديد أشرق نوره الدافئ من مجلس الوزراء بابتسامه براقة "تحرق" عيون الناظرين بسحرها فقال:

لتكن يا صالح معركة دفاعك عن حريّة الرأي وعن المدونين وكتاب المنتديات الإلكترونية مستمرة بتوجيه أسئلة لوزير الإعلام والإستفسار عن ما هو المخطور بالمدونات !! ويا هل كيف يكون يصير السؤال عن خطورة التهكم بالتعميم بهذه الخطورة بقصد فرض وصاية على جميع المدونين؟ كما نود أن نرى بصمتك في صياغة القانون بما يرضى طوحنا وطموحك، وطموح الخائفين من خطرنا !


خارج البوست:
كم اشتاقت أذناي البارحه لسماع أسمك فكلما انتهى نائباً أو كاتباً من كلمته وترجّل من المنصة، صدح عريف تجمع العقيلة مزمجراً :

"والآآآآآآآآن .."

كأن من سيصعد المنصة الآن سيكون المصارع "أندر تيكر" !!

ويصمت الحضور خاشعاً مترقباً واقفاً على أطراف أصابعه ليرى من بعيد من هو التالي ..

فيقول العريف من جديد:

"والآن مع العهد .. نرحب بالنائب/ .............."

ولكنه عجز دائما عن ذكر أسم صالح الملا ، لأنك ببساطة "لم تكن معنا" والغائب دائماً حجته معاه

-----------------------

22 ديسمبر 2009

الليلة : الوطنية بدون مونتاج

بدون مونتاج وبدون مال سياسي وبدون إعلام مأجور بعيداً عن الطائفية والقبلية وكل التصنيفات الفؤوية المعادية للوحدة الوطنية أنتم على موعد الليلة في العقيلة لمشاهده لـُحْمة أهل الكويت وحبهم وتمسكهم بمبدأ المواطنة ونبذ كل من يطعن بصدقها وتأصلها بوجداننا

17 ديسمبر 2009

أنتِ الأمل الطافح وسط التيار !

دكتورة أسيل .. لم يكن أمامنا خيارٌ آخر وسط كل هذا التخبط ولا معيارية في إتخاذ المواقف سوى أن نشن حملات "عشوائية منظمة" نمارس فيها "البلطجة" في حقنا بالتعبير عن غايتنا بكل "ماكافلية"، نعم تطرّفنا في الوسيلة هذي المرة ولكن لدنيا ما يبررها فأنتم من دعانا لهذا.

أن تَشتَتَ جهود ما يعرف اصطلاحا ً بالتيار الوطني أصاب مؤيديه بسخط إلى حد العدائية ـ وأنا واحد منهم ـ وبكل عفويّه شُكلت جبهة مضادة هدفها إنقاذ ما يمكن إنقاذه.

لن أحزن كثيراً على تصويتج على رفض طلب عدم التعاون المقدم في رئيس مجلس الوزراء، ولا أريد أن أسمع تبريراتك في هذا الشأن، فأنا "سأبلعها" وأقنع نفسي بأن هناك أمور لم تكشف سوى في الجلسة السرية دعتكِ لرفض الطلب، ولكنني أجل لك موقفكِ صباح اليوم وأحترم فيك هذا الثبات، فعندما بطلتي "دلع الإمتناع" وكسرتي سد المجاملات، وأعلنتي آمام الملئ قرارج كمؤيد لطرح الثقة بوزير الداخلية، رغم الضغوط التي مورست عليكِ وتحديداً من فيلسوف المنبر، كبرتي بعيونا.



أعتقد بأننا نجحنا في دورنا الرقابي على ممثلينا بالبرلمان وبتشكيل رأي عام داعم لقراراتهم بالشكل الذي يرفع عنهم الحرج في حال أقدامهم على اتخاذ قرار جرئي كتأييد الدكتورة أسيل صباح اليوم.

دكتورة أنتي الأمل الوحيد الطافح وسط التيار الوطني، لا تأخذكِ بالحق لومه لائم سنكون داعمين لكِ وأول من ينتقدكِ ويقوّمك.

14 ديسمبر 2009

كفاحي والإنبطاحي !

عليّ .. أن تتبنى النهج الحكومي في الصاعدة والنازلة وفي السراء والضراء وفي السر والعلن هو شأن يخصّك وحدك لا ينازعك به شريك حتى وأن بلغ فيك الغلو أن تكون حكومي أكثر من الحكومة نفسها وتصرح وتزّبد فتجْعِمِكْ الحكومة على لسنان وزيراها الروضان حين قال"هاي ما نعرفا" بل حتى وأن وتماديت وقررت أن تحجج وزير الداخيلة على ظهرك لتطلع من جزاه كما صوّرته لنا في دفاعك المستميت عنه عندما تحدث بلا منطقية أنت والآنسة رولا كمعارضين للإستجاوب فلن نحسدك على هذه النعمة التي أنعم الله عليك بها !

ولن أقول "حسافة عليكم" فهي سياسة لا يجب أن تتخللها العاطفة، فصديق اليوم عدو الأمس والعكس صحيح فاهو محمد عبدالقادر الجاسم ينافسكم على مقاعدكم وقواعدكم الإنتخابية التي تركتموها لهثاً وراء سمو الرئيس وإنجازات حكوماته الست، وهذا حق مشروع للجميع في عالم السياسة.



عليّ .. نحن مع تنقيح الدستور ـ أبسط يا عم لقيتلك مدوّن أمبطاحي ـ بل الدستور نفسه وبالأصاله عن نفسه يدعوا لتنقيح ذاته بالمادة 175 ولكنه قيدها بأن يكون بمزيد من الحريات، فما الذي يدعوك لنبش مثل هذا الموضوع الآن على الأقل ونحن على مشارف التصويت على طرح الثقة بمن منحتهم الثقة قبل أن يطلبوها منك؟
أسمع بو علوّه .. يقول هتلر في كتابه كفاحي : " لقد أجهد فريق من المتناظرين في نقاش طويل حول مسألة عقيمة هي: من يستحق شكر الإنسانية : صاحب الفكرة أم منفذها؟

وقد سهى عن بالهم أن أعظم الأفكار تبقى بدون قيمة أن لم يخلق لها زعيم يتمكن من جذب الجمهور إليها"

طلعت أنت زعيم الفكرة العقيمة ؟؟ وقال أيضاً في موضوع الدعاية "أول مهـام الدعاية إجتذاب الناس إلى الحركة وأول مهـام المنظمة كسب هؤلاء الناس ليتابعوا الدعاية وثاني اهداف الدعائية هي إثارة النقمة على الأوضاع السائدة واقناع الناس باعتناق العقيدة الجديدة"

يعني بالعربي مو بالألماني أنه وللخلاص من الوضع السياسي المشحون والمحتدم بين المجلس والحكومة بحسب ما يقوله هتلر وترمي إليه في دعايتك لفكرتك العقيمة يا بوعلوّة هي بتنقيح الدستور !!

أقول بس.. حامض على بوزك !

أسمع العم بوعبدالعزيز جود ضميرك يأنبك "وشود دميرك بأمنبك" وتعاود أستخدام سياسة الإنقلاب الإنبطاحي من جديد!


07 ديسمبر 2009

أسيل .. السهل الممتع

منذ أن امتنعت النائبة أسيل العوضي في التصويت على طرح الثقة بوزير الداخلية في استجوابه السابق المتعلق باللوحات الإعلانية، وأنا معجب بقدرة هذه المرأة على خلق مسوغات لتصرفاتها وقراراتها بفلسفية هادئة، حتى أنني أذكر حين ظهر موضوع التسجيل الصوتي لمحاضرتها الخاصة بزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم في فتره الانتخابات وما صاحبه من ضجّة وتضخيم إعلامي وكيف استطاعت بحسن تصرفها وفلسفتها أن تخرج بالمركز الثاني بكل هدوء!

الكرسي مو دايم

فها هي اليوم تمارس مهنتها في التَمنّع والإمتناع عن اتخاذ قرار حازم حول رأيها بالحكومة الحالية ورئيسها بحجة أن "الحكم بعد المداولة " أو كما جاء بتصريحها :

"أخالف قرار التحالف الوطني الديمقراطي بخصوص رفضهم سرية الاستجواب، وأخالفهم أيضا بتأييدهم لكتاب عدم التعاون مع رئيس الوزراء، وأنا غير ملزمة بقرارات التحالف 100%، وأنا خضت الانتخابات النيابية لعام 2009 كمرشحة مستقلة وليست ممثلة للتحالف الوطني الديمقراطي"

كأن الموضوع موضوع استجواب وشيكات فقط ونحن بحاجة لتبيان الحقيقة فيها وأن كل هذا التخبط والعجز في أجهزة الدولة وكل ما نتعرض له من سوء في إدارة مؤسسات الدولة وثرواتها لا علاقته له بأداء حكومات الشيخ ناصر المحمد وهو أمر مفصول عن مضمون الإستجواب الذي سيكون مناقشته هو الفيْصل في تحديدي لرأيي.

بعدين تعالي بقولج أشرايج بهالصورة اللطيفة:

هذا ولدنا تذكرينا أيام قبل شحلاته؟

وقوف موقف المتفرج "دائماً" لن يكون بصالحج هذه المرة والتمنّع عن إتخاذ قرار فيْصل وجاد سيلحقكِ بركب المتخاذلين.

30 نوفمبر 2009

اليوم : سندوّن .. حباً بالكويت


لأننا أخترنا الإستمرار سنتوقف اليوم 1-12-2009 م عن التدوين بإرادتنا


27 نوفمبر 2009

سندوّن .. حباً بالكويت


لن تنافسونا في حبنا للكويت ولسنا بمنافسيكم بهذا الحب، فكلانا له الحق بحبها والتعبير عنه كيفما شاء، نحن كمدونين نكتب ما تمليه علينا ضمائرنا، نخطأ أحيناً ونصيب أحيناً ولكننا نبقى في أطار المجتهدين المجاهدين في دفاعنا عن الكويت وعن مصالحها وعن مكتسبات شعبها، لا يجمعنا حزب ولا مصالح شباباً كويتياً مخلصاً لا يرجوا من وراء ما يكتب مالاً أو صيتا أو شكورا فلن نزايد على هذا ولن نسمح لكم بالمزايدة أيضاً.



سنقفل مدوناتنا تضامناً مع الزملاء المدونين المنسحبين من الساحة التدوينية وذلك يوم الثلاثاء القادم الموافق 1/12/2009 ولمده 24 ساعة فما نالهم من مضايقات لم ينلهم وحدهم بل نالنا جميعاً مدونين وكتاب وسلطة وحرية تعبير التي نفخر ونتفاخر بها أمام العالم.



هذه أشارة واضحة للنواب ولجمعيات النفع العام ولكتاب الرأي للدفاع عن هذا الزخم الشبابي النابض بالحق وحماية هذه التجربة من تسلّط البعض !